حسن حنفي
144
من العقيدة إلى الثورة
في المرسل إليه من الواسطة أو خديعة من الرسول الّذي ادعى الامر إلى نفسه ولم يكن له . وقد تخطئ الواسطة عن قصد أو عن غير قصد . وقد يدعى الرسول النبوة له بالاتفاق والتواطؤ مع الواسطة أو بدونها « 208 » . وقد تستمر النبوة في الأئمة جميعا وتصبح الإمامة نبوة وكل امام نبي في وقته « 209 » . وقد تستمر النبوة في دعاة الأئمة وليس
--> 159 ، الفصل ج 5 ص 24 ، وفرقة قالت بأن علي بن أبي طالب ، والحسن ، والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمد بن علي ، والحسن بن محمد ، والمنتظر كلهم أنبياء ، الفصل ج 5 ص 24 - 25 ، وفرقة قالت بنبوة على وبنيه الثلاثة الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية فقط وهم طائفة الكيسانية الفصل ج 5 ص 25 ، وفرقة قالت بنبوة محمد بن إسماعيل بن جعفر فقط وهم طائفة من القرامطة ، الفصل ج 5 ص 25 . ( 208 ) ومن غلاة الشيعة الغرابية يقولون أن الله أرسل جبريل إلى على فغلط في طريقه وذهب إلى محمد لأنه كان يشبهه وقالوا كانوا أشبه به من الغراب بالغراب ، والذباب بالذباب ، كان الرسول عليا وأولاده من بعده هم الرسل ، وتلعن صاحب الريش أي جبريل ، الفرق ص 25 ، ص 251 ، اعتقادات ص 59 - 60 ، تلعن الغرابية جبريل ومحمدا ، وعند احدى فرق الحلولية أن الله بعث جبريل فغلط وصار إلى محمد فاستحيا الرب وترك النبوة في محمد وجعل عليا وزيره الخليفة من بعده ، التنبيه ص 22 - 23 ، وعند الجهورية بعث جبريل إلى على فغلط محمد فأمر بتنفيذ غلطه التنبيه ص 158 ، ويزعمون أن جبريل أزاغ الرسالة من على إلى محمد عمدا وقصدا لا غلطا وسهوا . وهؤلاء يسيئون القول في جبريل ، اعتقادات ص 60 ، يزعمون أن جبريل أزاغ الرسالة إلى على لكن محمدا كان أكبر سنا من على فاستعان على به ثم أن محمدا استقل بالامر ودعا الخلق إلى نفسه ، وهؤلاء يسيئون القول في النبي ، اعتقادات ص 60 ، الفصل ج 5 ص 24 ، وعند الذمية بعث على محمدا لينبئ عنه فادعى الامر لنفسه ، الفرق ص 252 ، وغلاة الشيعة يكذبون النبي ويشتمونه ويقولون إن عليا وجه به ليبين أمره فادعى الامر لنفسه ، مقالات ج 1 ص 82 . ( 209 ) انتحلت المفضلية ( الخطابية ) النبوة والرسالة ، مقالات ج 1 ص 178 ، وقالت الامامية نبوة كل امام في وقته ، الأصول ص 157 - 159 ، وكان أحمد بن فانوس تلميذ أحمد بن حابط يقول مثله بالتناسخ . ادعى النبوة وقال إنه المراد بقول الله ، وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ الفصل ج 5 ص 40 .